Yahoo!

الكاريكاتور الدي منعته امريكا من موقع الجزيرة

كتبها سمير فواز ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 10:03 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهزلة حيت ضياع القيم والمعانىو الشباب انها جمعية حمار أبيخير

كتبها سمير فواز ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 23:51 م

المهزلة حيت ضياع القيم والمعاني و الشباب انها جمعية حمار أبيخير

هل هدا هو نمودج الشباب المغربي المعول عليه .يفتخر بكونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال نيشان الدي اثار الزوبعة

كتبها سمير فواز ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 10:58 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلال التليدي:إن بدمنــــات رجــــالا

كتبها سمير فواز ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 14:31 م

 

إلى تلك المدينة الجميلة ، ذات الطابع الجبلي، كل شيء يشدك إلى زيارتها : جمال الطبيعة  وصدق الرجال .دمنات الجبل ودمنات التجربة.كان الكل ينتظر  عبد الحي . كان  بلحاضي يهاتفه ويقول :

- أنت تعرف أني المشرف على معرض الكتاب ، وأنت كلفت بإحضار الكتب من الدار البيضاء . عليك أن تختار بعناية ولا تنس الفواتير .

كان بلحاضي معروفا بالدقة ، في مواعيده وكلامه وحتى في تربيته لعياله . كان عبد الحي معجبا بالرجل إلى درجة أنه اتخذه خليلا يفضي إليه في أحوال السر والعلن .

أما  أحمد لنداني ، فقد كان مشرفا على المحاضرات التي ستلقى في الأسبوع الثقافي الأول في المدينة في شهر رمضان . كان معروفا بصدقه ونبله وكياسته وحسن تصرفه . كان محبوبا من الجميع. كانت تربطه بعبد الحي علاقة الأبوة والمشيخة . كان لنداني الأب ، وعبد الحي الشيخ . علاقة لا يفهمها الناس !!

كان لنداني يطلب من ولده وشيخه أن يربط له الاتصال ببعض المحاضرين .

كان الكل يريد أن يبني في المدينة عملا دعويا ناجحا . فقط عبد الحي وصالح الطاهر وبلحاضي هم الذين كان لهم حظ من التجربة . ولكن الكل كان يتحرك بصدق وعاطفة شديدة .

وصاحبنا عبد الحي كان مضغوطا بكل هذه الالتزامات ، وفوق ذلك كانت الرغبة في إحياء المدينة وتحريك معادن الرجال تدفع للعمل بكل قوة وجدية .

كان يؤلمه أن يرى والده في وضعية صحية خطيرة ، ولكنه كان يدافع الزمن ويصبر على أحواله.

صباح يوم الأحد ، أحضر عبد الحي الكتب كاملة ، شحن بها الحافلة المتوجهة نحو دمنات ، وهاتف بلحاضي :

-ستصل الحافلة على الساعة الخامسة مساء . ستجد على متنها الكتب . القائمة هناك وطبعا الفواتير . اجتهد ونظم كل شيء ، سأكون بحول الله هناك عند منتصف الليل . أجدك في بيتي.

انتهى عبد الحي من مهمة الكتب ، التفت إلى والده الذي كان يركب إلى جانبه في السيارة فوجده يحملق ذات اليمين وذات الشمال . كان ينظر  إلى جميع أركان المدينة بتركيز شديد .

حرك عبد الحي سيارته ، وظل يطوف بوالده دروب المدينة وأحيائها ، ثم رجع إلى البيت . شعر والده ببرد شديد ، أدخله عبد الحي إلى حجرته والتمس له  غطاء دافئا ، وتركه لبغض الوقت يستريح .

موعد الرحيل أزف . عبد الحي لا يريد أن يفارق أباه ، ولكن تصاريف الزمن تلزمه بالالتحاق بعمله . قطع عبد الحي مسافة سبعمائة كيلومترا وقلبه يعتصر ألما على صحة أبيه المتهالكة والمشاعر المتناقضة تختلج في صدره . هو مهموم بوالده ولكنه مشغول بالدعوة في مدينة جميلة.

وصل عبد الحي في وقت متأخر من الليل . وجد خليله عبد الله وصالح في بيته . وجدهما في جهاد كبير . لقد أخرجا كل الكتب ، ونظما المعرض وضبطا الأثمنة . كان يرافقهما أوفصالت الدمناتي القح  صاحب الصدر الواسع والمحيا الباسم .

في الصباح التحق عبد الحي إلى الفصل ، كان يدرس بطريقته الحديثة بكل نشاط ، يتحاور مع تلامذته كأنهم أصدقاؤه ، وهو يتم آخر فقرات الدرس في الحصة الأخيرة ، وقف عليه السيد المدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختلاف العدالة والتنمية المغربي عن التركي:

كتبها سمير فواز ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 14:21 م

    ارتفع مؤشر بورصة إستانبول بأكثر من نقطة ونصف في صبيحة اليوم التالي لإعلان النتائج، وأصدرت دولة الفاتيكان بيانا تدعو فيه الاتحاد الأوروبي إلى تسريع انضمام تركيا إليه، والخارجية البريطانية هنأت أردوغان على الفوز واعتبرته فوزا لأوروبا.

كانت هذه أول ردود فعل على فوز حزب العدالة والتنمية التركي بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في انتخابات الأحد 22 من يوليو 2007. وحصاده أكثر من 47% من الأصوات. ليس ذلك فقط بل أصبح أول حزب في تاريخ تركيا الحديثة تزداد شعبيته بعد ممارسته الحكم.

لردود فعل من هذا النوع أهميتها؛ فغني عن البيان أن الأحزاب الإسلامية في المنطقة ذات نجم صاعد وشعبية متزايدة وذلك في مختلف دول العالم العربي والإسلامي من الماء إلى الماء، وثبت بالتجربة أنه ما إن تُفتح أمام هذه الحركات صناديق الاقتراع حتى تحملها هذه الأخيرة إلى الصفوف الأولى، بدأ ذلك مع جبهة الإنقاذ في الجزائر، ولن ينتهي بما حققه العدالة والتنمية التركي.

لكن من المهم السؤال: إذا قدر لهذه الحركات والأحزاب جميعا أن تفوز بما فاز به إخوان رجب طيب أردوغان فهل تجلب ردود الفعل نفسها؟ هل ينتعش الاقتصاد، فيرحب بها من يختلف معها، ويطمئن لها أصحاب المصالح وتقبل بها مختلف التوجهات؟.

نقرأ مثلا: (الانتخابات -الأخيرة- التي غيّرت كل شيء أعطت الولايات المتحدة والأوروبيين فرصة لبداية جديدة مع تركيا بعد الجفاء الحاصل منذ سنتين. أمّا السيد أردوغان، وهو مفاوض عنيد، فإنه -وهذا مشروع- يريد تركيا قوية ومزدهرة وأكثر حرية. ونرى أن في ذلك كله مصلحة للغرب).

وهذه الشهادة جزء من افتتاحية صحيفة هيرالد تريبيون الأمريكية (عدد يوم السبت 28 من يوليو 2007)، ويبدو منها أنّ ما حققه حزب العدالة والتنمية في تركيا إنجاز تاريخي واختراق غير مسبوق.

ثلاث قطائع كبرى.. من صنع أردوغان

أهم سبب وراء نجاح رجب طيب أردوغان في قيادة حزبه إلى ما حقق في الانتخابات الأخيرة هو إحداث قطائع كبرى، فكرية وثقافية وتنظيمية.

أول قطيعة وربما أهمها إعادة النظر في المنطلقات والمسلمات، وأبرزها ثنائية إسلام/علمانية، هل كل ما في العلمانية نقيض للإسلام؟ وهل كل الإسلام يحرم العلمانية؟ تساؤل من هذا النوع ساعد حزب العدالة والتنمية التركي على إيجاد معادلة خاصة به لهذه الثنائية التي شغلت كثيرا تركيا نفسها وعطلت طاقاتها باسم صراع مشتد بين إسلاميين يهددون أركان العلمانية، وعلمانيين يرون في كل ما هو إسلامي خطرًا على كيان الدولة ومشروع الكمالية.

العلمانية في المنظور الجديد أساس تنظيمي وفكري للحكم، مجرد من أصوليته العقدية؛ فقد سعى أردوغان ورفاقه إلى تحرير العلمانية التركية من غلوائها وتطرفها تجاه الدين، وبالمقابل فعل الشيء نفسه مع نظرته للإسلام وطريقة استمداد التعاليم والقيم الدينية بشكل يلائم مقتضيات العصر الحدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb