كتبها سمير فواز في 10:03 صباحاً :: 5 تعليقات

كتبها سمير فواز في 10:03 صباحاً :: 5 تعليقات
المهزلة حيت ضياع القيم والمعاني و الشباب انها جمعية حمار أبيخير
هل هدا هو نمودج الشباب المغربي المعول عليه .يفتخر بكونه حمارا لكن لا باس فهدا هو اللامعنى في بلاد "لا تستغرب


كتبها سمير فواز في 11:51 مساءً :: 9 تعليقات
كتبها سمير فواز في 10:58 صباحاً :: لا يوجد تعليق
إلى تلك المدينة الجميلة ، ذات الطابع الجبلي، كل شيء يشدك إلى زيارتها : جمال الطبيعة وصدق الرجال .دمنات الجبل ودمنات التجربة.كان الكل ينتظر عبد الحي . كان بلحاضي يهاتفه ويقول :
- أنت تعرف أني المشرف على معرض الكتاب ، وأنت كلفت بإحضار الكتب من الدار البيضاء . عليك أن تختار بعناية ولا تنس الفواتير
المزيد ...كتبها سمير فواز في 02:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
ارتفع مؤشر بورصة إستانبول بأكثر من نقطة ونصف في صبيحة اليوم التالي لإعلان النتائج، وأصدرت دولة الفاتيكان بيانا تدعو فيه الاتحاد الأوروبي إلى تسريع انضمام تركيا إليه، والخارجية البريطانية هنأت أردوغان على الفوز واعتبرته فوزا لأوروبا.
كانت هذه أول ردود فعل على فوز حزب العدالة والتنمية التركي بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في انتخابات الأحد 22 من يوليو 2007. وحصاده أكثر من 47% من الأصوات. ليس ذلك فقط بل أصبح أول حزب في تاريخ تركيا الحديثة تزداد شعبيته بعد ممارسته الحكم.
لردود فعل من هذا النوع أهميتها؛ فغني عن البيان أن الأحزاب الإسلامية في المنطقة ذات نجم صاعد وشعبية متزايدة وذلك في مختلف دول العالم العربي والإسلامي من الماء إلى الماء، وثبت بالتجربة أنه ما إن تُفتح أمام هذه الحركات صناديق الاقتراع حتى تحملها هذه الأخيرة إلى الصفوف الأولى، بدأ ذلك مع جبهة الإنقاذ في الجزائر، ولن ينتهي بما حققه العدالة والتنمية التركي.
لكن من المهم السؤال: إذا قدر لهذه الحركات والأحزاب جميعا أن تفوز بما فاز به إخوان رجب طيب أردوغان فهل تجلب ردود الفعل نفسها؟ هل ينتعش الاقتصاد، فيرحب بها من يختلف معها، ويطمئن لها أصحاب المصالح وتقبل بها مختلف التوجهات؟.
نقرأ مثلا: (الانتخابات -الأخيرة- التي غيّرت كل
المزيد ...كتبها سمير فواز في 02:21 مساءً :: لا يوجد تعليق


الاسم: سمير فواز


