الامة التي لا تقرا تموت قبل اوانها


الجمعة,آب 10, 2007


المهزلة حيت ضياع القيم والمعاني و الشباب انها جمعية حمار أبيخير

هل هدا هو نمودج الشباب المغربي المعول عليه .يفتخر بكونه حمارا لكن لا باس فهدا هو اللامعنى في بلاد "لا تستغرب

 



في11,آب,2007  -  12:36 صباحاً, سمير فواز كتبها ...

اللهم لا تواخدنا بما فعله السفهاء منا

في11,آب,2007  -  10:20 صباحاً, محمد فولا كتبها ...

لا تستغرب، إنهم مناضلو اليوم، قد يفتتخوا مؤتمرا لحزب تقدمي يوما ما، بعد أنم افتتح بيك الخاسر مؤتمر شبيبة للا وردية

في11,آب,2007  -  11:42 صباحاً, مجهول كتبها ...

الحمير يختلفون عن البشر بأمتيازات كثيرة خصوصا السياسيةمنهــا :
• لهـم شكل واحد.
• لهم لغـة واحدة ( هاق......هاق........هاق....) ، بذلك لايحتاجون الى الترجمة في التفاهم وألأجتماعات والمؤتمرات الصحفية!!.
وهذا يعني أنهم سيكونون على وفاق تام فيما بينهم من حيث ( مسودة دستورهم ) من غير طعن ، وبالتالي الجميع متساوون في الحقوق والواجبات ، والأهم سوف لاتؤثر عليهم أية تأثيرات خارجية أو أجنبية !!!.
• لهم حزبا نرئيسيان حسب علمي حزب الحمار الأبيض قد يكون في الحكومة وحزب الحمار الأسود في المعارضة.
• برنامج سياسي واضح الجميع "الجميع متساوون في الحقوق والواجبات"

في12,آب,2007  -  02:57 مساءً, مجهول كتبها ...

:s
ééééééé oui , tt est possible au maroc

في12,آب,2007  -  09:11 مساءً, ياسر كتبها ...

السلام عليكم
طبع الله على قلوبهم
انه زمن الانحطاط
زمن يعز فيه الدليل
ويهان فيه الكريم
زمن اصبح فيه المنكر معروف
والمعروف منكر
0وادا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها )ولقد امرنا الله سبحانه وتعالى

(ففسقوا فيها ) ولقد فسقوا

فحق عليهم العداب ...
الله استر
ربنا لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا


في13,آب,2007  -  01:42 مساءً, عبد الله المغربي كتبها ...




تلك صورة الانسان عندما يتجرّد من إنسانيته كما يرسمها لنا القرآن :

( إِنْ هُمْ إلاّ كالأنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً )

في13,آب,2007  -  02:12 مساءً, هاشميان -طريق الحرير كتبها ...

الاخ سمير فوزي زرت مدونتك لاعرف من اي نوع هذا الشخص الذي ترك رد عبتي وسخيف مثل ردك هذا فوجدت انك انسان جيد وعلى دراية ارجو منك ان تكون بقدر مسؤولية التدوين وادارة مدونة واحترام شعارك على عكس الحزب الذي لا يحترم ذلك الشعار

في14,آب,2007  -  10:48 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

الحقيقة المرة


الحقيقة المرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملا حظة للتوضيح:هذه الكلمة قررت عرضها على أكبر عدد من الإخوة المدونين تعميما للفائدة التي وجدتها فيها. و تجنبت طرحها على بعض الإخوة الذين خشيت أن يعتبروها تهجما عليهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التدوين و –النت- مثلهم مثل الفضائيات هم أدوات جديدة للتواصل تحمل في طياتها المستقبل .لذلك فهي تستحق منا أن نتأملها المرة و المرتين وكلما سمحت لنا الفرصة بذلك.

وضمن ما يلفت النظر في هذه الأدوات أن أكثر ما يجلب الجمهور الذي يتعاطاها موضوعات أصبحت محفوظة و هي من نوع:

-1- الله يخرب بيت الحكومة.

-2- نريد ان نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس.

-3- لأننا ابتعدنا عن ديننا.

و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال . بمعنى أنه أسهل ما صار متيسرا للمدون هو أن يكتب تحت عنوان :تدوينة بالهريسة (الشطة في لغة إخوانناالمشارقةعلى ما أظن). تدوينة بالهريسة التونسية الحارة جدا وفي آخر سطرين يكتب دعاء يتضرع فيه إلى الله أن يخرب بيت الحكومة و يعبر من خلاله على كونه يحلم بالأقصى و يتمنى لو تتاح له الفرصة ليضحي بحياته من أجله ثم يتمنى أن تكون مدونته سببا في هداية عباد الله الضالين.

و طبعا يعقب ذلك الكلام تعليقات كثيرة و مجاملات و أمور أخرى...

و الحقيقة فالتدوين إذا كان قد ولد من رحم صحف المعارضة فإنه التزم حرفيا في أساليب تناول الموضوعات بممارساتها العقيمة بحيث أن المقالة تحتوي على الثلاث موضوعات السابقة التي تصب كلها في إثبات أني رجل شهم و عروبي و إسلامي و كل الصفات الحميدة المتعارف عليها...

لكن المقالة يا أخي الكريم لم تعرض أي فكر أو معنى أو زاوية أو فهم أو شعور جديد.و كل أسبوع أنت تكتب نفس الكلمتين و هذا يعني أني لم أستفد من مقالك إلا أنك حلو و مضحي بنفسك و مستعد للشهادة و تسب أم الحكومة و الأمريكان و أم الشيعة الصفويين و الوهابيين المتعصبين و غيرهم...

و طبعا التعليقات التي تعقب إدراجك كلها تأييد (و إيه الحلاوة دي ) إلى درجة أنها تغريني أنا المدون المجهول لأظهر بمدونة أكتب فيها مثلك لأن رنين التعليقات الموافقة يشحن المدون بإحساس خداع.

و طبعا في وسط الألف تعليق من مثل تلك التعليقات الرنانة لا يعقل أن يأتي رجل ساذج مثلي و يقول لك أنت تتجه في الطريق الخطأ أو يلفت نظرك إلى أنك لم تتناول الزاوية الفلانية من الموضوع.

و طبعا بعد كل تلك الإنتصارات تقف أنت على باب المدونة لتلقي التهاني بصفتك بطلا يدافع عن قضايا الأمة . و تبتذل قضايا الأمة لدرجة المسخرة (الببغائية)

و ياريت لو نحرر العراق و فلسطين و تموت الحكومة و نطبق الشريعة ثم بعد هذا الكلام لا نسأل أنفسنا و لا أحد يسألنا : و بعد ما نحرر العراق مذا نفعل ؟..ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..

و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟

و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟

و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا ؟

أما إذا سألهم ساذج مثلي ما هو الجهد العملي الذي من واجبنا بذله حتى نحقق نتائج في كل تلك المطالب فأسهل ما يقوله أحدهم هو أنه مستعد للشهادة و ينتهي الأمر.

نعم يقول هذا و ينهي الأمر.

ثم لمذا تلحون علي بمثل هذا الكلام الذي لا يأتي بنتيجة ؟أوليس شتم الحكومة و تحدي الأمريكان و المدونة الصهيونية و الشيعة الصفوية ..أليس هذا أقصى ما يمكنني فعله ؟

أم تريدون مني أن أفعل كل شيئ لوحدي ؟ يا إخواني أنا أسب وأشتم و أنتم تكملوا الباقي.

و لا يهم أن تخرب الدنيا.

المهم أني رجل شهم و معارض و ثائر و غير طائق للأوضاع .

أنا أضع أرجلكم على بداية الطريق و أنتم سيروا فيها على بركة الله

أما إذا سأل أحدهم : ألا يجب أن نفكر مع بعض في خطوات عملية ؟ عندها ستكون الإجابة بكل بساطة : و ما دخلي أنا ؟ أنا مهمتي أن أظهر في الصورة بشكل جيد و ينتهي الأمر.

تحسبه بن لادن أو جيفارا و هو جالس يخطط كيف يحرق أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل ذلك و هو يتسلى بأكل اللب مثل أحمد نظيف.

هذه الكلمة و ردت كتعليق باللهجة العامية للأخ من مصر :فيل صاحب مدونة : النت بتتكلم عربي.و من كثر ما أعجبني محتواها سعيت بقدر الإستطاعة كي أترجمها إلى الفصحى و أطرحها على أكبر عدد من الإخوة و الأخوات المدونين.

في15,آب,2007  -  10:32 مساءً, أديب النهضة كتبها ...

القضية أعمق بكثير
و مصارحة الذات لا يوجد شيء أحسن منها
و من أحس بنفسه حمارا و أقرها و اعترف بها فله منا كل التقدير